الجمعة، 5 أكتوبر 2012


 لكن هناك نسبة من ذوى اللحى دينها القرش وأبوها الدرهم والدينار، تغش فى الميزان وتتاجر بدين الله ثم تمسك بالمسبحة، لذا لم يكن غريبا أن يتبع أحد رؤساء التحرير عالم الدروشة المزيف هذا، ويكتب فى سيرته الذاتية المقدمة إلى مجلس الشورى بأنه يحفظ 12 جزءا من القرآن لكى يعينوه رئيسًا للتحرير، وهو ما حدث بالفعل!
لم يكن على ونيس أو البلكيمى أنموذجا فى الالتحاف بدين الله، لكنهما كانا دلالة لمجتمع مزيف الوعى، يمسك وزير إعلامه السيد متولى صلاح عبد المقصود بمسبحة فى يده وعلامات تقوى وصلاح، وما إن يأتى الفاصل التليفزيونى حتى يقول للإعلامية زينة اليازجى «أسئلتك ساخنة مثلك»!
نعم هناك فساد كبير فى مصر ورياء وكذب ورشا، لكن هل يساوى المرتشى الفاسد مثل المرتشى الذى يوحى للناس بأنه يذكر الله آناء الليل وأطراف النهار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق