السبت، 30 مارس 2013

‎العنف المبلول - وائل عبد الفتاح - التحرير

‎العنف المبلول - وائل عبد الفتاح - التحرير

12- ولأنه فاشى تحت التمرين، لم يذاكر جيدا فصول الفاشية عندما تصل إلى الحكم ... فإنه لم ير أن استخدام العنف دون خطاب مقنع بأنك بطل هذه الأمة.. سيحول الاستعراض كله إلى هزل على الهواء.
13- المرسى تخيل أن دخوله استاد القاهرة فى احتفالات أكتوبر بسيارة مكشوفة وسماعه صيحات جماهير جماعته تهتف له، قد أصبح زعيما كبيرا.
14- وفى الواقع استدعى مشهد المرسى فى المكشوفة فى الذاكرة الجماعية مشهدًا مماثلًا ليونس شلبى فى فيلم 4 2 4.
15- الاستعراض الفاشل لم يلفت نظر محركى المرسى إلى أنه ليس بالسيارة المكشوفة ولا بصيحات الجمهور المصطنع ستصبح زعيما.. أو جنرالا دون بذة كاكى.
16- المرسى مع كل فشل كان يشعر بالنجاح.

عندما يكذب المرشد! - إبراهيم منصور - التحرير

عندما يكذب المرشد! - إبراهيم منصور - التحرير

.. ويكمل المرشد فى رسالته الكاذبة، «وكان صمود شباب الجماعة فى موقعة الجمل الشهيرة، بشاهدة كل المنصفين، السبب الرئيسى فى حماية الثورة من الإجهاض والضياع على أيدى فلول الحزب الوطنى وأعوانهم من البلطجية وأصحاب السوابق ومعتادى الإجرام..».
.. وما رأيكم فى أن المرشد وقيادات مكتب الإرشاد اتصلوا بشبابهم وطالبوهم بالانسحاب من ميدان التحرير فى ليل موقعة الجمل.
.. وما رأيكم فيمن ذهب إلى مَن يطلقون عليهم فلول الحزب الوطنى وأعوانهم للحوار معهم والتفاوض، «ولعلنا نذكِّر المرشد ومَن يكتبون رسائله أن سعد الكتاتنى ومحمد مرسى ذهبا إلى عمر سليمان للتفاوض، واعتبروا ذلك اعترافًا من النظام بالجماعة.. ومن ثَم كانوا يسعون للانسحاب من الميدان.. وهو ما رفضه الثوار، الذين رفعوا شعار: لا تفاوض إلا بعد الرحيل.. رحيل مبارك».
.. لكنهم يكذبون الآن ويدّعون أنهم الثوار الذين وقفوا ضد فلول الوطنى وأعوانه.. «يا سبحان الله».

الجمعة، 29 مارس 2013

يوسف زيدان لـ«المرشد»: مابال إرشادك يميل عن صالح الأمة لصالح عشيرتك والأقربين - التحرير

يوسف زيدان لـ«المرشد»: مابال إرشادك يميل عن صالح الأمة لصالح عشيرتك والأقربين - التحرير

و سئل زيدان المرشد ما بالُ إرشادُك يميلُ عن صالح الأُمّة لصالح استحكام الغُمّة ، و ينحرف عن إصلاح الحال العام إذ ينجرف لمصالح عشيرتك الأقربين و مَن والاهم من المنافقين و المؤلّفة قلوبهم ؟ لعله السهو أو النسيان أو الإمعان فى الخلاص من موروث القهر بالقهر . لكن الله هو القاهر فوق عباده ، و العبرةُ قد تغيث الذى يعتبر . فلا تعتدّ بالعند ، حاشاك ، فقد رأينا عاقبة السابقين ممن عتوا و ظلموا ، فكان عتوّهم عتهٌ ، و ظُلمهم ظُلمةٌ فى دنيانا ، و ذلّة . . و لهم فى الآخرة العذابُ المُهين .
أم تراك مؤيّداً بالملكوت الأعلى ، فلا يأتيك الباطلُ من بين يديك ، و لا من خلفك ؟ لو صحَّ ذلك لك ، هات برهانك كى نؤمن لك ، و نسألك أن تفجر لنا من الأرض ينبوعاً للخير ، أو تأتينا بمائدة من السماء تكون لنا عيداً بعدما انعدم عندنا الرصيدُ ، و بدا الوعيدُ ، و استخفَّ بنا القريبُ و البعيدُ .
أما علمتَ بأننا منك ، و أنت منّا ، و بنا ؟ فما بالنا قد ندمنا ، و ما بالك تنفرد بالقرار و تحتكر الأسرار . فكأن الذى كان قبلك ما كان ، و كأن سوء المسير لا يُفضى إلى بؤس المصير ، و كأن إحكام القبضة هو سبيل النهضة ؟ و كيف لك أن تغرِّد منفرداً بلحن لا يجوز غناؤه إلا بالصوت الجماعىّ ، غير المتعجّل ؟ . . يستعجلُ بها الذين لا يؤمنون بها ، و الذين آمنوا مشفقون منها ، و يعلمون أنها الحقُّ . . و لن يُجيرُنا من الله أحد !

الرئيس المهرِّج - مالك مصطفى - التحرير

الرئيس المهرِّج - مالك مصطفى - التحرير

يا أخى عيب على دقنك.
يبدو أننا بُلينا بمرضى دائما ما يجلسون على كرسى الرئاسة، كأن الكرسى أصبح مكتوبا عليه «ممنوع على المتمالكين بعضا من عقلهم».