‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطرى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أغسطس 2012

وائل عبد الفتاح يتحدث


لا تنتظروا القدر يهبط من الغرف المغلقة.
لا تستسلموا لليأس المنتشر عبر شاشات التليفزيون وممرات السلطة والرسائل المشفرة التى تصل فى قرارات التصالح مع ديناصورات نهب مصر.
لا تنتظروا أجهزة الدولة الأمنية تخلصكم من عبث المشايخ بالبدلة أو بالزى الباكستانى.
ولا تنتظروا من الإسلاميين ديمقراطية أو بناء جمهورية جديدة فهم مشغولون باحتلال مواقع الحاشية القديمة.. والجلوس على مقاعدهم وركوب سياراتهم والاستمتاع بمزايا التسلط والوصاية.
إنهم لن يغيروا النظام.. هم فقط سيحتلون مكانه.. وهذا انتصارهم الكبير.. أو قمة التغيير.
لم يقرر المرسى ولا غيره تقديم نموذج مختلف، فالانتصار فى عقلية تربَّت داخل مقرات السمع والطاعة هى أن تعيد إنتاج من قهرك سنوات.
لا تنتظروا منهم شيئا.
إنهم وقعوا فى الفخ

الجمعة، 29 يونيو 2012

احلم معايا 2

لماذا لا ترحلى يا دولة العواجيز 
وطننا الغالى يدفع الثمن الان لقوانين وضعت منذ زمن بعيد وهى فى الاصل من قمة الفشل ان نتبعها حتى الان ونسير عليها ونحن لا نعرف انها ما هى الا قيود تكبلنا وتعيق مسيرة تقدمنا التى اذا كنا نريد ان نقوم بها للنهوض ببلادنا .
كثيرا ما اسأل نفسى ما معنى ان يكون السن الذى تم وضعه للتقاعد الى المعاش هو سن الستون عاما من ذلك العبقرى الذى فكر ووضع ذلك القانون وكيف تمت الموافقة عليه من الاصل فى ذلك الوقت الم يكن يعرف واضع القوانين هذا العبقرى ان الزمان سوف يتغير ولن تكون هناك ظروف مشابهة للظروف التى قام بها حينها بوضع ذلك القانون العقيم العاجز الفاشل .
لك ان تتخيل معى انك بعد ان تتخرج من جامعتك وحصولك على شهادتك الجامعية والمستقبل امامك ولم تحصل على وظيفة واكرمك الله تعالى بالحصول على وظيفة فى بلادنا بعد عناء البحث وكان عمرك وقت حصولك على هذه الوظيفة 25عاما وانطلقت فى عملك ولثبت انك جدير بالحصول على وظيفتك ولتكون مستقبلك وتنجح فى عملك الجديد لك ان تتخيل انك ستظل فى هذه الوظيفة حتى ان تكمل عامك الستين ثم تنتهى رحلتك فى هذا العمل اى انك قبعت فى هذا المكان 35 عاما كاملة هل تستطيع ان تحسب معى كم جيل خرج للحياة مع كل عام وكم جيل تخرج من جامعته كل عام ولم يجد اى وظيفة وكل هذا وانت مازلت فى مكانك لم ترحل عنه وغير ذلك انك لن تؤدى عملك بالكفاءة المطلوبة منك كلما تقدم العمر عاما بعد عام فانت صحتك وحيويتك وانت فى عز شبابك ومقتبل عمرك غير العام الذى يليه وهكذا الى ان تصبح عبئ على وظيفتك ولن تستطيع تطوير نفسك وملاحقة التطور الذى تطرأعلى الحياة العملية فى عملك او مهنتك .
تحتاج لدينا القوانين التى تنظم العمل الى مراجعات كثيرة وتطويرها حسب احتياجات ومتطلبات زمننا الان لا ان نسير بقوانين منذ الخمسينيات تعيقنا وتكبلنا وتضعف مسيرتنا نحو المستقبل والغد الافضل لتعاد مراجعة قوانين سن التقاعد وبلوغ المعاش وليتم تخفيض السن ليكون مناسبا للتقاعد وايضا ليسمح لاتاحة فرص عمل جديدة ودخول دماء وكوادر شابة جيدة تستطيع ان تؤدى العمل بمنتهى الطاقة والتجديد ومواكبة التطور العلمى فى كل مجالات الحياة .

ما اجمل ان لا تخالف مبادئك التى تؤمن بها


احلم معايا

حلم حياتى الذى حلمت به لبلادى مثل كل الشباب الذين هم فى مثل عمرى ان تكون بلادنا فى مكانها الذى تستحقه بين الامم التى سبقتنا بسنوات ضوئية الى التقدم والرقى والعلم ومصر بحضارتها التى تميزها عن كثير من الامم لا تستحق منا ان يكون او يصل بها الجهل الى ما يقرب من نصف شعبنا العظيم مصر العظيمة انتشر بها الجهل والفقر والمرض والفساد حتى ضاقت على اهلها وهجرها خيرة شبابها وخيرة عقولها وعلمها واستقر بهم الحال فى بلاد اخرى قدرتهم واعطتهم الامكانات التى برعوا بها فى الرقى والتقدم والعلم .
اتالم كثيرا حينما اكون فى ميدان التحرير والحرية وانا اقابل نماذج من شباب بلادى وصلوا الى مستوى جيد من التعليم ولكنهم محدودى الفكر ليقال عنهم انهم انصاف متعلمين حتى اثناء المناقشات السياسية لم نرتقى بعد او نتعلم كيفية الحوار المتحضر الراقى والحديث بشكل اكاديمى وحديث سياسى محدد لكن التمس العذر لكل من حولى حيث اننا كنا محرومون من هذه الحقوق فى ممارسة حقوقنا السياسية والحديث حتى ولو عن ابسط المشاكل التى تهمنا وتهم بلادنا ومستقبل اولادنا .
ثورتنا على عبئ كبير وثقيل حيث انها مطالبة ان تحارب الجهل والفقر والامية السياسية لكل اهلنا البسطاء وغيرهم وتقوم على توعيتهم وتعليمهم ابسط قواعد ممارسة الحياة السياسية وتوعيتهم بكل حقوقهم الدستورية وحقوقهم التى تكفلها لهم مواثيق حقوق الانسان فى العالم لنساعدهم على الحياة الكريمة التى حرموا منها سنين عديدة تحت حكم انظمة ديكتاتورية فاسدة كانت وما زالت حتى الان تحارب بكل قوتها من اجل البقاء متحكمة فى كل ثروات ومقدرات الوطن وتحرم اجيال كثيرة من حقها فى الحياة وتحقيق احلامها بالمستقبل المشرق لها ولاولادها ووطنها .
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين .