يا الله.. لماذا تعاقبنا ذلك العقاب وتنزل بنا تلك اللعنة. نعم الشعوب تستحق حكامها لكن إلى هذا الحد. فهذا هو العقاب الإلهى بحق. ما يفعله الإخوان بمصر وبالمصريين لم يفعله اللصوص من قبلهم. من قال إنى لص علانية لم يفعل بتلك الأمة وبشعبها المسكين مثلما يفعل الإخوان. الشعب داخل على مجاعة لا مفر. وهم لا يستحون أبدا. سيرفع الدعم تمامًا وتدريجيا وستشتعل الأسعار بجنون بما لا يتخيله أحد. رفع الدعم عن كل السلع المباشرة التى تمس كل المواطنين. لا فرق ما بين غنى وفقير ولن يشعر أحد. هل شعر أحد أن المياه ارتفعت أسعارها دون أن ندرى؟ وهكذا سترتفع أسعار الكهرباء والطاقة بجميع فروعها. ولن نلاحظ إلا عندما نجد الأسعار الغذائية وسعر النقل قد ارتفعت. وقتها ستكون الفاس قد وقعت فى الراس وسنبكى على اللبن المسكوب. وهم لا يرون سوى الجماعة ومصلحتها وأموالها وتنظيمها وتمكينها وتكويشها وليذهب الشعب إلى الجحيم.
عثمان احمد عثمان
الاثنين، 1 أكتوبر 2012
تجار الدين ملوك السوق - التحرير
تجار الدين ملوك السوق - التحرير
إن تجار الدين فى التيار السلفى والإخوانى لا يطيقون صبرا على الاختلاف ويتهمون المختلفين بالكفر والخروج عن الملة ومحاربة المشروع الإسلامى.
فإذا سألتهم: وما المشروع الإسلامى؟ يحدثونك عن النهضة، وهى تشبه نهضة مبارك لكن طلع لها دقن، أو عن تطبيق الشريعة، كأن الشريعة ليست مطبَّقة، وكأن هؤلاء إذا جلسوا على مقاعد السلطة حققوا المجد للدين (وقد جلسوا فماذا فعلوا؟)، وإذا حكموا حولوا البلد إلى المدينة المنورة
إنهم يتاجرون بالدين.
وكأى تاجر فإنه يستهدف المكسب، واللى تكسب به العب به.
نعم هم يلعبون بالعقل ويتلاعبون بالدين..
مَن هم؟
إنهم هؤلاء الذين يخرجون عليك ليل نهار فى الفضائيات والجوامع والأحزاب والجماعات التى تقول عن نفسها إنها إسلامية.
يوهمونك أولًا أنهم يعرفون الإسلام.
ثانيًا، أنهم يتحدثون باسمه.
ثالثًا، أنهم يمثلون وحدهم الإسلام.
رابعًا، أنهم يمثلون الإسلام ومَن يختلف معهم هو فى الحقيقة ضد الإسلام ويحارب هذا الدين.
خامسًا، أنك لو لم تقف معهم وتنتصر لهم فإنك تشارك فى حرب على الإسلام، دين الله ورسوله.
سادسًا، أنك لو أيَّدتهم ودعمتهم وانتخبتهم فالله سيرضى عنك ويبارك لك فى صحتك ومالك وحياتك ويدخلك جنته.
هذا كله (اسمح لى) نَصْب.
لا تنس أن جميع النصابين يجدون زبائن يقتنعون بهم، وهناك بكوات كبار وأفندية بشنبات يضحك عليه نصاب فى دور عيالهم، ومن ثم ليس هناك كبير على أن يتم النصب عليه.
ثم دعنا نذكِّرك بأن النصاب لا يعدم الموهبة، فهو يملك ميزة فى إقناع الناس وقدرة على جذب اهتمامهم وتليين عقلهم.
من هنا خطورة التجارة التى تتحول إلى نصب باسم الإسلام.
وقد با مرسي احيانا وكانه يكسب شعبية مضافة خصوصا حين جرى التخلص من حكم الملس العسكري فقد ادى ذهاب طنطاوي وعنان الى حالة من الارتياح كان ملموسا وقتها في الشارع وبدا مرسي وقتها كانه الرئيس القوي وكسب تاييدا اضافيا سرعان ما تبدد فقد راحت السكرة وجاءت الفكرة سريعا وبان للشعور العام حقيقة ما جرى وهو ان مرسي ضمن الخروج الامن للجنرالات وتحصينهم ضد اي محاكمات محتملة عن جرائم الدم والمال العام التي ارتكبوها وهو التحصين الذي ضمنه برلمان الاخوان من قبل وبتعديلات مريبة في المادة الثامنة من قانون الاحكام العسكرية وهو التعديل الذي يحصن العسكريين وحظر احالتهم الى القضاء العادي ويحيل البلاغات ضدهم الى النيابة العسكرية حيث تدفن في الادراج كالعادة وهو ما يفسر تصريحات مرسي الاخيرة في لقائه مع الجالية المصرية بامريكا والتي ابرا فيها ساحة المجلس العسكري السابق من المسئولية عن جرائم قتل و ضرب الثوار ونسب مرسي الجرائم الى بعض (( الاحاد)
المجهولين وهو ما قد يذكرك بحكاية الطرف الثالث المجهول والتي داب مجلس طنطاوي وعنان على نسبة الجرائم الية
المجهولين وهو ما قد يذكرك بحكاية الطرف الثالث المجهول والتي داب مجلس طنطاوي وعنان على نسبة الجرائم الية
انظر مثلا الى حملة هجوم الاخوان على حكومة قنديل التي شكلها الرئيس مرسي وبهدف يبدوا ظاهرا وهو تبرير فشل مرسي والتغطية على اكاذيب الاخوان في حملته الانتخابية فهم يريدون البحث عن كبش فداء لانقاذ مرسي وانقاذ شعبية الاخوان من التدهور المتسارع وبقدر ما يبدو الهجوم مثيرا للسخرية فانه يكشف حقيقة قيادة الاخوان والتي لا عهد لها ولا ميثاق وتحترف الكذب فالقاصي والداني يعلم ان مرسي لا يقرر شيئا بنفسه وان تعليمات مكتب الارشاد عنده بمثابة الوحي الالهي وان حكومة التكنوخوان برئاسة هشام قنديل من بنات افكار مكتب الارشاد الاخواني ونالت بركات المرشد الذي قال انه لا يلتقي مرسي وانه التقاه على مرات متباعدة ودون ان يعلم احد اين ومتى جرت هذه اللقاءات المتباعدة والتي جرت على ما يبدوا بصورة سرية ، فمرسي الذي يقول انه رئيس لكل المصريين يلتقي فئات مختلفة علنا ويتحفنا بخطاباته وثرثراته المملة بينما يلتقي مرشده العام في السر ويقر ما يملى عليه ومن خلال تنظيم دقيق في بيت الرئاسة تكفل الملياردير خيرت الشاطر رجل الاخوان القوي بنسج خيوطه فجميع معاوني الرئيس الاساسيين من الاخوان ومن رجال خيرت الشاطر بالذت وحسن مالك شريك الشاطر هو حلقة الوصل مع رجال الاعمال وعصام الحداد رجل الشاطر وهو وزير الخارجية الحقيقي بينما يتولى الشاطر بنفسه ملف الاجهزة الامنية ومرسي الذي شكل حكومة قنديل ويحكم من خلالها في الملفات اليومية هو نفسه مرسي المحكوم بحكومة خيرت الشاطر في مؤسسة الرئاسة وهو ما يعني ببساطة ان مرسي لم يفشل وحده وان الفشل محسوب على الذين صنعوه وربوه ورشحوه ويديرون قراراته والحقيقة ساطعة لا تحتمل التلاعب ولا الكذب حتى لو كان الكذب شريعة الاخوان حلالا فليس بوسعهم خداع الناس بالهجوم المفتعل على الحكومة التي انشاها الرئيس المنتدب من مكتب الارشاد والرئيس الذي هو مرسي قليل الحيلة ويتصور ان بوسعه ملء فراغ الفشل بكثة الثرثرة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




