الاثنين، 10 يونيو 2013

سر علاقة وزير الثقافة بحماس! - طارق رضوان - التحرير

سر علاقة وزير الثقافة بحماس! - طارق رضوان - التحرير
 أما الرجل الغامض الآخر بسلامته والذى يعتمد عليه الإخوان هذه الأيام لتنفيذ أجندة خبيثة وقذرة فهو وزير الثقافة علاء عبد الهادى الابن المدلل للدكتور أحمد سخسوخ وهو رجل غامض جاء من المجهول وإلى المجهول سيذهب، بعد أن يؤدى مهمته التى أتى من أجلها.
الرجل لا يتوقف عن سلسلة الإقصاء واكتساب أعداء كل دقيقة فى كل قرار فى الحياة الثقافية المصرية، وهو يعانى من مرض نفسى، ويبدو أنه مرض وراثى فى العائلة، فقد ماتت أخته وأمه، رحمهما الله، بسبب مرض الصرع ويبدو أن الرجل عنده ترسُّبات مرضية نفسية تجعله فى هذه الحالة الانتقامية التى يسير عليها منذ توليه منصب الوزارة، ولو تتبعنا قراراته سنجد تصرفاته وتصريحاته لا بد وأن نصل إلى السر فى شخصه.
وفى الخميس قبل الماضى قام بعمل غريب ومريب تجعلنا نشك إلى أى مدى وصل حال مصر وحال الإخوان، فقد استقبل السيد الوزير فى مكتبه ليلا فى هذا اليوم أربعة من عناصر حماس، الاجتماع كان فى وقت متأخر كى لا يراهم أحد من العاملين فى الوزارة، وكل من كان بالوزارة وقتها أمر الوزير بأن يرحل لأنه فى انتظار شخصيات مهمة، وجاء إلى مكتبه عناصر حماس والأربعة جلسوا مع الوزير أربع ساعات كاملة كانت حجة الوزير فى استقبالهم هى أنه يريد أن يضع معهم خطة إعلامية وثقافية كبيرة من أجل تحسين صورة حماس فى الشارع المصرى، وقد قدم لهم مقترحاته ومعلوماته عن حالة التدهور التى وصلت إليها حماس بين الشعب المصرى، وقد انتاب عناصر حماس حالة من الدهشة لما وصلت إليه جماعتهم فى الشارع المصرى، وبعد مناقشة الخطة تقدموا باقتراح لمساعدته فى حالة تعرضه لخطر أو تهديده من المعتصمين والمتظاهرين ضده وقد طمأنوه بأن المثقفين عادة أصحاب أصوات عالية، وليس لهم فى العنف، كما أن تفريقهم سهل وهم عُبّاد مال، ويمكن رشوتهم بسهولة وعليه أن يعتمد على الموظفين فى الوزارة ويشعرهم بالخطر على مرتباتهم وأرزاقهم فى حالة توقف العمل، وهو ما اتضح فى الخميس الماضى بأن أعلن الوزير للموظفين أن مرتبات هذا الشهر ستتأخر لاعتصام واحتلال المثقفين مكتبه مما سبب حالة من الفرقة ما بين الموظفين، خصوصا وهم يرون ويعرفون جيدا أن من بين من أقالهم الوزير قد استفادوا كثيرا من مواقعهم ويعرفون قضايا فساد بالجملة عليهم، لكن الموقف العام لا يسمح بفضح ذلك الفساد فى ذلك التوقيت، كى لا يظهر انشقاق للصفوف.
الوزير لم يكتف بتلك الأفعال الشيطانية، لكنه اجتمع بكل رجال الأمن فى الوزارة، وقام بتسريح بعضهم وأبقى على آخرين كى يكتسب ولاء من بقوا معه، وهو ما ترجم بعدها مباشرة فى حشد مجموعة من المؤيدين، تظاهرت مع الوزير. هذا الرجل يلعب الألعاب الخطِرة وستؤثر تأثيرا بالغا فى مستقبل الثقافة المصرية، والأيام القادمة ستوضح لنا آثار اجتماعه مع عناصر حماس، وهل تلك المقابلة هى الأخيرة أم هناك مقابلات أخرى؟ وهل اجتمع الرجل معهم بدون إذن رئيس الجمهورية أو رئيس الوزراء أو مكتب الإرشاد أم أنه اجتمع بهم بموافقة أحد من هؤلاء؟ الإخوان يعبثون بالدولة المصرية، والله وحده أعلم أهو خير أراده الله بأهل مصر أم أراد بهم ربهم شرًّا.

نظام ينتظر «شهادة الوفاة»! - جلال عارف - التحرير

نظام ينتظر «شهادة الوفاة»! - جلال عارف - التحرير
يستعينون برموز الإرهاب وميليشياته لحمايتهم من غضب الشعب.
لا يدركون أن أعظم ما جاءت به ثورة يناير هو أنها نزعت الخوف من نفوس الملايين، ولا يفهمون أنهم بذلك يقدمون شهادة رسمية بأهم جزء من الإرهاب الذى لا بد لنا من اجتثاثه من جذوره. هل هى صدفة أن الإرهاب الذى يعبث بأمن الوطن والذى يسيطر على سيناء ويقتل أشرف جنودنا، هو نفسه الذى يهددنا بالويل والثبور إذا سقط مرسى، والذى يقول بعض قادته إنهم سيدعون «المجاهدين» فى سوريا والعراق لدخول مصر وقتال شعبها؟! إنهم يقولون بالعربى الفصيح إنهم والحكم والإرهابيين المنتشرين لتخريب عالمنا العربى، كلهم «إيد واحدة»! ولا رد إلا أن مصر سوف تقطع هذه اليد الإجرامية.
إنهم يفقدون أعصابهم. تكشف حركة «تمرد» عن مخططات لبعض الجبهات المشبوهة والتى لا ضمير لها لمواجهة 30 يونيو. تؤكد المخططات أن الهجوم على مقرات «تمرد» ليس عشوائيا بل هو جزء من المحاولات اليائسة لمواجهة غضب الملايين.
فى الخطة -كما هو متوقع- تهديد القنوات الفضائية ومحاولة إرهاب الصحافة والإعلام، واتخاذ إجراءات قد تصل إلى حبس صحفيين أو مالكى بعض القنوات التليفزيونية.. لعل ذلك يؤجل ساعة الحساب!
والسؤال هنا: هل توجد أى بارقة أمل لنظام يتحالف مع الإرهاب ضد شعبه؟! هل توجد أى فرصة للنجاة أمام حكم لا يجد من يؤيده إلا من قتلوا أبناءنا قبل سنوات ثم ادَّعَوا أنهم تابوا، أو من قتلوا أبناءنا فى سيناء ولم يتوبوا.. بل يواصلون «جهادهم!» لتدمير مصر واستنزاف قواها وتقسيم أرض وطن لا يعترفون أصلًا بوجوده؟!
كل هذا يزيد الملايين إصرارا على النزول فى 30 يونيو لإنقاذ مصر من هذا الحكم الذى يقودها نحو الكارثة. مصر لم تكن مهددة فى تاريخها الحديث كما هى الآن.. اقتصاد منهار، وأمن ضائع، ونيل مهدَّد، وحكم عاجز ينتقل من فشل إلى فشل بنجاح منقطع النظير!
لكن مصر أيضا لم تكُن أكثر إصرارًا على الخلاص كما هى الآن.. تعرف أن الحكم الذى يستخدم العنف ضد شعبه لا يستحقّ البقاء، وأن الحكم الذى لا يجد أنصارًا إلا فى صفوف الإرهاب يكتب شهادة نهايته، وأن الحكم الذى يتحصن وراء أسوار القصور خوفًا من الشعب لا يستحق الحياة.

جماعة الأفيال التى تطير - إبراهيم عيسى - التحرير

جماعة الأفيال التى تطير - إبراهيم عيسى - التحرير
ما الأكاذيب التى سيبخّ بها الإخوان فى وجوه الناس حتى ٣٠ يونيو؟
لدى الجماعة محوران للعمل:
المحور الأول هو جمهورها وأعضاؤها، وهؤلاء ممسوحو العقل وسقيمو الوجدان رَبَّتهم الجماعة على السمع والطاعة، ولا خوف على هؤلاء، فهم مستعدون لتصديق أن الأفيال تطير والأسماك تعيش فى الصحراء لو قال لهم المرشد إن هذا صحيح، لذلك فهم لا يرون فشل وضياع الدولة تحت حكم مرسى بل يرون الدنيا ربيعًا والجو بديعًا بأمارة محمد بديع!
المحور الثانى هو جمهور الزيت والسكر، وهذا من وجهة نظر الإخوان مجهَّز لغَسْل الدماغ لو اشتغلوا معه بعدة النصب والمتاجرة بالدين.
ما البضاعة الفاسدة إذن التى يملكها الإخوان وحلفاؤهم من وعاظ التكفير ودعاة التضليل والسبَّابين اللعَّانين قاذفى المحصنات.. ويواجهون بها الخطر الداهم فى ٣٠ يونيو؟
هى نفسها البضاعة الفاسدة التى لا يملكون غيرها، وهى أن هناك مؤامرة يتعرض لها مندوبهم فى قصر الرئاسة ومن ثم المشروع الإسلامى وبالتبعة مؤامرة على الإسلام.
وهى عند حلفائهم مؤامرة على الشرع والشريعة الإسلامية.
أطراف المؤامرة عند الإخوان هم الفلول والمعارضة الخبيثة التى تستهدف إسقاط مرسى.
أما أطرافها عند حلفاء الإخوان فهم العلمانيون والليبراليون أعداء الدين.
لهذا يغسل الإخوان دماغ أعضائهم بماء التضليل الدنس.

السبت، 8 يونيو 2013

الفرز ما زال مستمرًّا! - وفاء عطية - التحرير

الفرز ما زال مستمرًّا! - وفاء عطية - التحرير
كشفت الثورة عن حلم المصريين المتجدد فى الحرية والعدالة والكرامة. الحلم ما زال يحتاج إلى مزيد من الجهد لبلوغه، ولكن كل يوم يظهر شباب ورجال ونساء يعلنون ثباتهم واتساقهم مع ثورتهم. نعيش فى انتفاضة متجددة متنوعة فى أساليبها ووجوهها، متوحدة فى الهدف «الخبز والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية». أزعم أن المرحلة الانتقالية لهى من أهم الفترات فى تاريخ مصر الحديث. لقد أسهمت الثورة وما تلاها من أحداث وصراعات فى كشف كثير مما كان خافيا، واتضح للناس عديد من الحقائق والوجوه الخافية وراء أقنعة من التظاهر والادعاء والنفاق. الصبر.. فالفرز ما زال مستمرا، وسنبنى الوطن على نظافة إن شاء الله.