الثلاثاء، 21 مايو 2013

«تمرُّد» الملايين... أو ضياع الوطن!! - جلال عارف - التحرير

«تمرُّد» الملايين... أو ضياع الوطن!! - جلال عارف - التحرير

وكانوا يتصورون أنهم استطاعوا تصوير مشاعر الإحباط لدى الجماهير، واستطاعوا إبعاد القوى الوطنية عن الشارع، فجاء الشباب من خلال «تمرُّد» ليقلبوا المعادلة، وينزلوا إلى القرى والمحافظات، وإلى المصانع والأندية، تعلن الملايين تمرُّدها على ما تريد الفاشية فرضه عليها. يتحول الغضب إلى أمل فى الخلاص السلمى من هذا الحكم الفاشل، قبل أن تضيع كل الفرص فى التغيير السلمى، وتنفتح الأبواب على الكارثة التى يسعى الحكم -بكل همة- لاستكمالها، حتى ولو كان الثمن هو تدمير الوطن ولو كان الطريق هو التحالف مع عصابات الإرهاب التى يتركها تعربد فى طول البلاد وعرضها وليس فى سيناء فقط.
فليكن «تمرُّد» الملايين هو الرد، والخلاص من الفاشية هو الهدف!!

الأحد، 19 مايو 2013

فلنحتشد وراء «تمرُّد».. لتنتصر الثورة - د. جمال زهران - التحرير

فلنحتشد وراء «تمرُّد».. لتنتصر الثورة - د. جمال زهران - التحرير

لا مفاوضات، لا حوارات، لا انتخابات مع نظام مرسى وجماعته غير الشرعيين، حتى إسقاطهم وإسقاط دستورهم الإخوانى، وإسقاط حكومتهم الفاسدة التى تعد العدة لبيع مصر، ونموذج إقليم قناة السويس خير مثال فاضح للفساد والاستبداد والخيانة.
فلنحتشد جميعا وراء حملة «تمرُّد»، فهى كلمة السر لإسقاط نظام مرسى لتنتصر الثورة وهى مستمرة حتى النصر بإذن الله، حياكم الله يا شباب مصر.. فالرهان عليكم الآن من جانبى كما فى السابق، وبعيدا عن الانتهازيين والموسوسين، هو رهان كاسب.

السبت، 18 مايو 2013

لا تندهشوا من تصريحات السيسى الأخيرة - سليمان القلشي - التحرير

لا تندهشوا من تصريحات السيسى الأخيرة - سليمان القلشي - التحرير
تعالوا بنا نتذكر كيف نجح المجلس العسكرى فى إذكاء روح الفُرقة بين شباب القوى الثورية، كيف كانت كل ملحوظات المجلس العسكرى على الشباب الثوار تؤكد أن الثوار ما هم إلا شباب صغير، لا يعرف شيئا عن قيمة الوطن أو قيمة القوات المسلحة، كان كل ذلك بسبب أن هؤلاء الشبان الثوار الأنقياء كانوا وما زالوا هم رمز الثورة العظيمة ووقودها، وكانت سريرتهم الثورية سباقة فى كشف مَن مع الثورة ومَن ضد الثورة، تعالوا نتذكر كيف استشهد هؤلاء الأبرار على أرض الميادين فى مصر كلهم فى ميدان التحرير ومحمد محمود 1 و2 وفى شارع مجلس الوزراء وأمام ماسبيرو، كان كل ذلك تحت حكم المجلس الأعلى للقوات المسلحة، تعالوا نتذكر معا ست البنات تلك البنت العظيمة التى سحلها الجنود أمام أعين الجميع، وأمام عدسات الإعلام من كل مكان، وكان تعليق رئيس المجلس العسكرى على هذه الواقعة التى رآها الجميع أن الجنود كانوا يغطّونها ولا يعرّونها، تعالوا نتذكر معا أهم ما حدث فى تلك الفترة التى جعلنا فى نهاية الأمر أمام حكم الإخوان المسلمين، تعالوا نتذكر كيف ارتعد المجلس العسكرى من الإخوان المسلمين بعد أن أقنعوهم وضحكوا عليهم ليؤكدوا لهم أن قوتهم فى الشارع قادرة على سحل الجميع على فرض الأمر الواقع على كل الفصائل فى مصر، وبناء عليه كانت كل الشواهد تؤكد أن المجلس العسكرى كان ينفّذ كل طلبات الإخوان المسلمين وعلى الجانب الآخر كانت وعود الإخوان أن يكون هناك خروج آمن للقادة، وفعلا هؤلاء القادة المطلوبون للعدالة للتحقيق معهم فى ما اقترفوه فى حق المصريين هؤلاء يجلسون فى بيوتهم، والبعض الآخر يجلس على كراسيه الوظيفية الجديدة دون أى تحقيق، تعالوا نتذكر كيف كانت صفقة اللجنة التأسيسية للدستور، وكيف ابتعد الإخوان المسلمون عن امتيازات الجيش، ولم يقدر أحد أن يقف ليطالب بتغييرها، وهذه إشارة كبيرة إلى الاتفاق بين قيادة المجلس الأعلى والإخوان كان وما زال موجودا.

مرحلة المؤتمر السادس - طارق رضوان - التحرير

بالونات القمح فى ليلة عيده - إبراهيم عيسى - التحرير