الأربعاء، 15 مايو 2013

مقياس رسم خريطة المواجهة - إبراهيم عيسى - التحرير

مقياس رسم خريطة المواجهة - إبراهيم عيسى - التحرير

هذه مرحلة قد تطول وقد تَقصُر، لمواجهة بين المتدينين حقًّا والمتاجرين بالدين.

ثم هو صراع بين الصادقين والكاذبين.

بين صناع الثورة ولصوص الثورة.

صراع بين البهجة والغم.

بين شعب خِفَّة الظل وجماعات ثقل الدم.
نواجههم ونحن نردد: موسى نبى، عيسى نبى، ومحمد نبى، وكل من له نبى يصلِّى عليه.

صلوا بينا على النبى وتأكدوا أن مصر محروسة ومنصورة.

الأحد، 5 مايو 2013

مع الفاشية.. بن لادن وأمريكا «إيد واحدة»! - جلال عارف - التحرير

مع الفاشية.. بن لادن وأمريكا «إيد واحدة»! - جلال عارف - التحرير

ويبقى فى المشهد لقطتان هامتان.. الأولى أن حكاية قيادة «الإخوان» لتيار الإسلام السياسى المعتدل، قد انتهت بابتعاد كل الحلفاء من الإسلاميين المعتدلين أو المستنيرين، وبسيطرة التيار المتشدد حتى داخل جماعة «الإخوان» نفسها، وبالوصول إلى وضع لم يعد فيه من حلفاء للحكم وجماعته إلا بعض «التوابع» الصغيرة الدائرة فى فلكها، ثم هؤلاء الذين يرفعون صور بن لادن وأعلام «القاعدة» فى قلب القاهرة!!
واللقطة الثانية فى المشهد.. أنه فى الوقت الذى كان «الإخوان» فيه يسبغون رعايتهم على أنصار «القاعدة» وهم يحاصرون «الأمن الوطنى»، وفى الوقت الذى كان «الجهاديون» فيه يكشفون أنهم يقومون بكل المهام التى يطلبها منهم نائب المرشد خيرت الشاطر سرا.. كانت السفيرة الأمريكية باترسون تعيد تأكيد تأييد بلادها للإخوان المسلمين ومساندتها لهم!!
ضع ما شئت من علامات التعجب. ولكن تذكر أن مثل هذا التحالف ليس جديدا ولا غريبا، وأنه مر على بلاد كثيرة ولم يترك وراءه إلا الخراب والدمار.
اللعبة أصبحت مكشوفة، ولا خيار إلا إسقاط الفاشية مهما كان الدعم الذى تتلقاه. مصر لن تكون أبدا أفغانستان أخرى أو صومالا جديدة.. ولا عزاء للسفيرة باترسون، أو المرحوم بن لادن أو الفاشية التى تتحالف مع الشيطان لتقيم استبدادها!

السبت، 4 مايو 2013

لا تلوموا السفيرة..! - جلال عارف - التحرير

لا تلوموا السفيرة..! - جلال عارف - التحرير

لا تلوموا السفيرة لأن كل ما راهنت عليه (هى وحكومتها) قد سقط.. الحكم الفاشى الذى دعمته يترنح. الشعب يتمسك بثورته ويدافع عن وحدته. الجيش هو جيش الشعب وليس من جيوش جمهوريات الموز. تخشى السفيرة من القادم لأنه يعنى حضور كل ما هو غائب الآن: الإرادة المستقلة، والحكم الذى يجمع الأمة، والدولة التى يحكمها القانون ويبنيها العلم، والدور الذى ضاع، والمكانة التى تعيد مصر لقيادة أمتها العربية.
لا تلوموا السفيرة الأمريكية. انتظروا رحيلها مع سقوط الرهان على الحكم الفاشل والفاشى.. واستعدوا لساعة الحساب!

الخميس، 2 مايو 2013

تهنئة واجبة.. ولو كره المتنطعون! - جلال عارف - التحرير

تهنئة واجبة.. ولو كره المتنطعون! - جلال عارف - التحرير

إننا أيها المتنطعون لا نتحدث عن أعداء نواجههم بل نتحدث عن إخوة لنا شاركونا الحياة فى هذا الوطن، وقفنا معًا ضد الغزاة مهما كان دينهم، ناضلنا معًا ضد الاستعمار حتى رحل.. رفضنا جميعا كل محاولات التفرقة بين أبناء الوطن الواحد.
إننا أيها المتنطعون اختلطت دماؤنا ونحن نقاتل من أجل كرامة الوطن.. سقط منا الشهداء «مسلمين ومسيحيين» وهم يحررون الأرض التى تعرّضونها الآن للخطر، حين يعربد الإرهاب على أرض سيناء ويوجّه سلاحه المدنَّس نحو حراس الوطن، ويرفع راياته السوداء محققًا أغلى ما يتمناه العدو الذى يتربص بمصر ولا يريد لها خيرًا.
أعرف أن شعب مصر لن يلتفت إلى هذا التنطع، وأننا لن نتوقف عن تبادل التهنئة فى كل أعيادنا ولن نتوقف أيضًا عن القتال من أجل الحفاظ على وحدتنا الوطنية التى ستظل حائط الصد الأول ضد كل مؤامرات الأعداء ومخططات الخوارج على الدين والوطن.