السبت، 3 نوفمبر 2012

خدعوك فقالوا: الإسلام قادم لمصر - وائل قنديل - بوابة الشروق

خدعوك فقالوا: الإسلام قادم لمصر - وائل قنديل - بوابة الشروق


إن المشهد يبدو مثيرا للدهشة حين يقف خطيب الجمعة فى أسيوط أمام رئيس جمهورية منتمى للإخوان المسلمين، فى دولة سيطر على برلمانها الأخير الإسلاميون ليقول إن الإسلام قادم لا محالة، وكأنه لا يعترف بأن كل هذه المظاهر الإسلامية لا تمثل حضور الإسلام ورسوخه واستقراره.. أو كأنه يعتبر أن مصر لم تعرف الإسلام بعد.
وهذه مفارقة مدهشة للغاية، حيث لايزال إمام المسجد ينتظر قدوم الإسلام لمصر، بينما رجل الدين المسيحى يقر برسوخه فى التربة المصرية منذ أيام عمرو بن العاص

عُذرًا دكتور الكتاتنى! - التحرير

عُذرًا دكتور الكتاتنى! - التحرير

لا ليس لدينا نخب سياسية للبيع والشراء. نخبتنا السياسية لها من النزاهة والوطنية ووضوح الموقف، ما يجعلها ترفض أى مساومات ضد إكمال الثورة وتحقيق مطالبها.
التيارات السياسية الوطنية الثورية الحقيقية، سوف تنسق مواقفها للتصدى لسرطنة سلطتكم فى جسد الوطن. سوف تخرج عليكم بتيار وطنى ثورى حر يؤمن بالحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية حقًا، ويقدم لأبناء الوطن برنامج عمله، وتنسيقه للفترة القادمة.
سوف تقول لكم لا.
لا لن تنجحوا فى إلهائها أو إغوائها مرة أخرى، لن تحيد عن مسارها، مسار الثورة التى سقط من أجلها شباب مصر، لم يسقط الشهداء من أجل سلطتكم، بل من أجل العيش والحرية والعدالة الاجتماعية، ولن تخونهم نُخبتهم

القرود الخمسة

القرود الخمسة
مقال تاريخى للعبقرى وحيد حامد والحدق يفهم

الجمعة، 2 نوفمبر 2012

العب غيرها

العب غيرها

اعتاد نظام مبارك أن يستخدم وسائل كثيرة للإلهاء وافتعال المشكلات، حينما كان يريد صرف الأنظار عما يفعله من كوارث! وهى طريقة تتماشى مع طبيعة نظام عسكرى تعلَّم أن يطلق قنابل دخان لإخفاء تحركه الحقيقى! ولأن نظام مبارك قادر على تجديد نفسه تحت رعاية وبمباركة السلطة الجديدة، فقد تعلم رأس الدولة الجديد ذو الخلفية المدنية كيف يطلق قنابل الدخان!
الحقيقة - كما أظن - أن صدور هذا القرار فى هذا التوقيت، خاصة بعد انتهاء أزمة الكهرباء المرتبطة بشهور الصيف، لم يكن إلا لكى يصرف الأنظار عما يحدث فى الجمعية التأسيسية لصياغة الدستور!
سيدى الرئيس، حاول أن تنتقى مستشارين مبدعين، بدلا ممن يكررون أخطاء وطرقاً جعلت من سلفك نزيل السجون الآن. وإذا نصحك أحدهم بفكرة جربها نظام سلفك مرات عديدة خلال ثلاثين عاماً حتى حفظناها عن ظهر قلب، فأنصحك بأن تقول له: «العب غيرها».

ارضَ عن ثورتك - التحرير

ارضَ عن ثورتك - التحرير

لن يرضى عنا أحد، فنحن نخبر الطفيليات المتحكمة فى هذه الأرض، أننا نقوم الآن بأعمال تغيير للتربة، فإن سمحتم، سنقوم بقلب باطن الأرض وجعله ظهرها، وستراكم الشمس اليوم، وهذا لن يرضيكم بالطبع، وستكون نهايتهم مع أول شعاع للنور.
ارضَ عن ثورتك، ارضَ عن إيمانك، وتوكل، ولا تخجل منها، فنحن ما زلنا فى المربع الأول.